أعلنت مديرية الصحة بالمنوفية عن نجاح الطواقم الطبية بمستشفى قويسنا المركزي في إنقاذ الطفلة “رحمة محمود كشك”، والتي استقرت حالتها وتقرر خروجها للمنزل بعد رحلة علاج معقدة استلزمت تضافر جهود فرق طبية من 7 تخصصات مختلفة.
منذ اللحظة الأولى لوقوع الحادث، حظيت حالة الطفلة “رحمة” باهتمام مباشر من اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، الذي وجه بتقديم كافة أوجه الرعاية العاجلة. وبمتابعة ميدانية دقيقة من الدكتور عمرو مصطفى محمود، وكيل وزارة الصحة، الذي تواجد منذ اليوم الأول لمتابعة الحالة وتذليل كافة العقبات، وبإشراف مباشر من الدكتور مصطفى النعماني، مدير إدارة المستشفيات والقائم بعمل مدير مستشفى قويسنا المركزي.
تم وضع خطة العلاج لتبدأ من “التنفس الصناعي” إلى “الاستقرار التام” ،حيث دخلت الطفلة المستشفى في حالة حرجة تعاني من اضطراب بالوعي، وكسور مضاعفة بالجمجمة والوجه والترقوة والعضد، بالإضافة إلى كدمات بالرئة وتجمع دموي بالطحال. وقد سار البروتوكول العلاجي وفق تسلسل علمي دقيق حيث تم وضع الطفلة على جهاز التنفس الصناعي للحفاظ على علاماتها الحيوية.
وخضعت الطفلة لفحوصات يومية من فرق (جراحة المخ والأعصاب، العظام، القلب والصدر، الجراحة العامة، الأوعية الدموية، الرمد، وجراحة الوجه والفكين).
وبدأت درجة وعي الطفلة في التحسن تدريجياً، وتم فصل جهاز التنفس بنجاح، مع استقرار وضع الطحال والرئة والنبض دون الحاجة لتدخل جراحي عاجل في تلك الأعضاء بفضل دقة المتابعة.
فور استقرار الحالة، نجح فريق جراحة الوجه والفكين في إجراء جراحة دقيقة لتثبيت كسور العين باستخدام شرائح ومسامير خاصة.
أعرب الدكتور عمرو مصطفى محمود، وكيل وزارة الصحة، عن فخره بالروح القتالية للأطقم الطبية، مشيرا إلي أن حالة الطفلة رحمة كانت اختباراً حقيقياً لكفاءة التنسيق بين التخصصات المختلفة داخل المستشفى. ما تحقق اليوم هو ثمرة عمل جماعي لم يتوقف لحظة واحدة، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بوضع حياة المواطن فوق كل اعتبار.
وأشار وكيل الوزارة الي إستمرار متابعة حالة رحمة من خلال العيادات الخارجية المتخصصة لضمان استكمال شفائها بنسبة 100%، وتقدم بخالص الشكر لكتيبة العمل بمستشفى قويسنا المركزي بقيادة الدكتور مصطفى النعماني ولأهالي المنوفية على ثقتهم.”
حيث غادرت الطفلة المستشفى وهي تتنفس بشكل طبيعي وبوعي كامل وعلامات حيوية مستقرة، مع وضع خطة لمتابعة حالتها بالعيادات الخارجية (المخ والأعصاب، العظام، الجراحة العامة، الوجه والفكين، والرمد)، بالإضافة إلى التنسيق مع معهد الكبد ومعهد الرمد الجامعي لضمان رعاية ما بعد الخروج.





