نظمت إدارة إعلام المنوفية بالتعاون مع جامعة المنوفية لقاءً إعلامياً حاشداً تحت عنوان “الشائعات وأثرها على الأمن القومي” ,أقيمت الفعالية بقاعة الاجتماعات بكلية الآداب، وبحضور لفيف من طلاب الجامعة، وبإشراف مها أبو حطب، مدير إدارة إعلام المنوفية.
استهلت الدكتورة نادية عبد الغني البرماوي، وكيل كلية الآداب لشؤون البيئة وخدمة المجتمع، اللقاء بتسليط الضوء على خطورة الشائعات، وصنفتها كأداة رئيسية ضمن “حروب الجيل الرابع”. وأوضحت أن الشائعة هي معلومة محرفة أو كاذبة مجهولة المصدر، تهدف في جوهرها إلى إثارة الذعر وزعزعة الاستقرار الداخلي.
وأكدت “البرماوي” أن مواجهة هذا الخطر تتطلب تفعيل سلاح الوعي، والتحقق من مصادر المعلومات، مع ضرورة الحزم في تطبيق الإجراءات القانونية ضد مروجي الأكاذيب.
من جانبه، تناول الدكتور محي شحاته سليمان، أستاذ علم الاجتماع السياسي، الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على انتشار الشائعات، مشيراً إلى أنها تستهدف بشكل ممنهج فئة الشباب (من سن 18 إلى 24 عاماً) لسهولة التأثير على وعيهم وتوجيهه.
وحذر “شحاته” من “الشائعات الإلكترونية” التي تجاوزت مخاطرها الفرد لتصل إلى التفكك الأسري والمجتمعي، مؤكداً أن الهدف النهائي لهذه الحملات هو خلق حالة من الفوضى والارتباك التي تضعف الجبهة الداخلية للوطن.
وفي ختام اللقاء، حدد المحاضرون مجموعة من الآليات العملية للتصدي للشائعات، شملت الشفافية وسرعة الرد تزويد الرأي العام بالحقائق من مصادرها الرسمية لقطع الطريق على التأويلات ,المسؤولية المجتمعية تحري الدقة قبل تداول أي معلومة عبر منصات التواصل الاجتماعي ,التثقيف الإعلامي رفع كفاءة الأفراد في التمييز بين الأخبار الموثوقة والمضللة.




