شهد فرع جامعة الدلتا التكنولوجية بواحة السيلكون بمدينة السادات برئاسة الدكتور وجيه أحمد العسكرى، عرضًا مسرحيًا مميزًا قدمه طلاب أسرة “طلاب من أجل مصر”، حيث ناقشوا من خلاله تأثير مواقع التواصل الإجتماعي على العلاقات الأسرية بأسلوب فني يجمع بين الكوميديا والواقع، بحضور الدكتور محمد عزت وكيل كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة لشئون التعليم والطلاب، الدكتورة ريهام الجزار مدرس مادة اللغة الإنجليزية، المهندس محمد البش مساعد رائد الأسرة، الأستاذ حافظ الحنفى مدير الإدارة العامة لرعاية الطلاب، والأستاذة آثار سعيد بإدارة رعاية الطلاب.
وجاء العرض الأول بعنوان “عائلة أون لاين”، ليسلط الضوء على الجوانب السلبية للإستخدام المفرط للسوشيال ميديا، وكيف أسهمت في تقليص مساحات الحوار الحقيقي داخل الأسرة؛ مما أدى إلى ضعف الترابط بين أفرادها، وقد عكس العرض، بأسلوب ساخر، مظاهر الإنشغال المستمر بالهواتف وتأثيره على التواصل الإنساني داخل المنزل.
أما العرض الثاني فكان “الدوامة”، وهو عرض صامت (مايم) جسد مواقف يومية توضح كيف أصبح العالم الإفتراضي بديلًا عن التفاعل المباشر، في صورة فنية معبرة عن تراجع الحوار الأسري وغياب الدفء الإنساني.
حضر الفعاليات طلاب الفرع، حيث نال العرض إعجاب الحضور الذين أشادوا بالمستوى الفني والأداء المتميز، مؤكدين أهمية المسرح في طرح القضايا المجتمعية المعاصرة.
نجح الطلاب المشاركين فى العرض فى تقديم أداء متميز يعكس قدراتهم الفنية العالية وهم: محمود شاهين، روان شوقى، محمد اسماعيل، روضة عادل، حسن نصر، حسام اشرف، نورهان نوح، نورهان محمد، شروق محمد، مصطفى اشرف،محمد محسن، وسلمى عبدالرحمن.
من جانبه، أكد الدكتور وجيه العسكرى، رئيس الجامعة، حرص الجامعة على دعم الأنشطة الطلابية، بإعتبارها منصة لإكتشاف المواهب وتنمية الإبداع، مشيرًا إلى دورها في تعزيز الجوانب الثقافية والإجتماعية لدى الطلاب، مشيرًا إلى أن هذه العروض تمثل وسيلة فعالة لغرس القيم الإيجابية وتشجيع الإستخدام الواعي للتكنولوجيا، مع الحفاظ على الروابط الأسرية.
وأضاف رئيس الجامعة،الدور الفعّال الذي تلعبه الأسر الطلابية في تنمية روح التعاون والانتماء داخل الحرم الجامعي، مؤكدًا أن هذه الكيانات تساهم بشكل كبير في اكتشاف وتنمية قدرات الطلاب في مختلف المجالات، سواء كانت فنية أو ثقافية أو رياضية أو اجتماعية.
فيما أعرب الدكتور محمد عزت، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب ،عن سعادته بالمستوى الذي ظهر به الطلاب، مؤكدًا أن المسرحية تحمل رسالة مهمة تعكس وعى الشباب بخطورة الإنعزال الإفتراضى،مشيرًا إلى أن مثل هذه الأنشطة تعكس وعي الشباب بأهمية التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية.






