شارك عدد من الطلاب الوافدين بجامعة المنوفية في فعاليات “ملتقى الحضارات على أرض الحضارات.. عروس الصعيد” الذي نظمته جامعة المنيا، برعاية وحضور الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، والدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا، وعدد من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، والمستشارين الثقافيين الأجانب المعتمدين، وقيادات الوزارة، والقيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة والجامعة ووفود من الطلاب الوافدين الدراسين بالجامعات وذلك من 26 دولة في مشهد يعكس التنوع الثقافي والحضاري ويؤكد دور الجامعات في مد جسور التواصل بين الشعوب.
أكد الدكتور أحمد القاصد أن فعاليات هذا الملتقى الحضاري، الذي شهد مشاركة واسعة من الطلاب الوافدين بالجامعات المصرية، تأتي في إطار الدعم غير المسبوق من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لقطاع التعليم العالي، وحرصه المستمر على تعزيز الانفتاح الأكاديمي والدولى، من خلال بناء شراكات دولية فاعلة، واستقطاب الطلاب من مختلف دول العالم، بما يسهم في تبادل الخبرات الثقافية والعلمية، ويرسخ مكانة مصر كمركز تعليمي إقليمي ودولي متميز، انطلاقًا من إيمانه بأهمية التعليم في بناء الإنسان وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح رئيس الجامعة أن مبادرة “ادرس في مصر” التي أطلقها رئيس الجمهورية لتكون منصة جاذبة للطلاب الوافدين من مختلف دول العالم، تهدف إلى الترويج للمؤسسات التعليمية المصرية، وتقديم برامج دراسية متميزة وفقًا لأحدث المعايير الدولية، إلى جانب توفير بيئة تعليمية وثقافية متكاملة، بما يسهم في جذب المزيد من الطلاب من مختلف الجنسيات، كما تعكس المبادرة حرص الدولة المصرية على دعم ملف الوافدين وتقديم تجربة تعليمية رائدة لهم، ويؤكد مكانة مصر الدولية.
كما أكد الدكتور أحمد القاصد أن مشاركة جامعة المنوفية جاءت في إطار حرصها على دعم الأنشطة الطلابية الدولية، وتعزيز اندماج الطلاب الوافدين في الحياة الجامعية، بما يسهم في تبادل الخبرات الثقافية، وتنفيذا لتوجهات القيادة السياسية لدعم الطلاب الوافدين وتقديم كافة أوجه الرعاية لهم، بما يعزز من تجربة دراستهم في مصر ويجعلهم سفراء لها في بلدانهم، ويسهم في توطيد العلاقات الثقافية والعلمية بين مصر والدول العربية والإفريقية.
وأضاف رئيس الجامعة أن مثل هذه الملتقيات تمثل فرصة حقيقية لإبراز التنوع الثقافي الذي تزخر به الجامعات المصرية، وتعكس صورة مصر الحضارية كمركز تعليمي متميز للطلاب من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى كونها منصة لتبادل الرؤى والخبرات بين الطلاب، بما يسهم في إعداد جيل قادر على التواصل الفعّال مع مختلف الثقافات.
وتؤكد جامعة المنوفية استمرارها في دعم مشاركات طلابها في الفعاليات المحلية والدولية، إيمانًا منها بأهمية هذه الأنشطة في بناء شخصية الطالب الجامعي، وإعداده ليكون قادرًا على الإسهام الإيجابي في دولته.
هذا وضم وفد جامعة المنوفية كل من: الدكتور ياسر كمال المنسق العام للطلاب الوافدين، والدكتور فؤاد العجواني مشرفًا على الوفد، إلى جانب لفيف من الطلاب الوافدين الذين يمثلون عددًا من الدول العربية والإفريقية، وهم: الطالب يوسف جمال (فلسطيني)، والطالب صلاح سليم (فلسطيني)، والطالب عبدالرازق عثمان (سوداني)، والطالب محمد عبدالله (جيبوتي)، والطالب أحمد أمجد (سوداني)، والطالب أحمد مرتلا (نيجيري)، والطالب محمد عبد القادر (سوري).
ومن جانبه، أوضح الدكتور ياسر كمال أن وفد الجامعة شارك بفاعلية في مختلف أنشطة الملتقى، والتي تضمنت عروضًا ثقافية وفنية تعكس تراث الدول المشاركة، إلى جانب ورش عمل وندوات حوارية تناولت قضايا التعايش والسلام والتنوع الثقافي، مؤكدًا أن الطلاب أظهروا مستوى مشرفًا من التفاعل والانخراط، وعكسوا صورة إيجابية عن جامعة المنوفية.
وقد شهد الملتقى إشادة واسعة بمستوى التنظيم والمشاركة، حيث عكس روح التعاون بين الجامعات المصرية في دعم الأنشطة الطلابية المشتركة، وتعزيز الدور الثقافي والتنويري لمؤسسات التعليم العالي، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو تعزيز القوة الناعمة وبناء جسور التواصل مع مختلف دول العالم.
وأعرب الطلاب الوافدون بجامعة المنوفية عن سعادتهم البالغة بالمشاركة في فعاليات ملتقى الحضارات، مؤكدين أن هذه التجربة أتاحت لهم فرصة متميزة للتعرف على ثقافات متعددة والتفاعل مع طلاب من جنسيات مختلفة في أجواء تسودها روح الود والتفاهم، كما أشادوا بحسن التنظيم وتنوع الفعاليات، التي ساهمت في تعزيز شعورهم بالانتماء، وإبراز هويتهم الثقافية، وتنمية مهارات التواصل لديهم، معربين عن تقديرهم لجامعة المنوفية على دعمها المستمر وتشجيعها لهم للمشاركة في مثل هذه الملتقيات الهامة.







