شهد الدكتور ناصر عبدالباري نائب رئيس جامعة المنوفية المؤتمر السنوي لقسم الجراحة بكلية الطب، والذي أقيم تحت رعاية الدكتور أحمد القاصد رئيس الجامعة تحت عنوان الممارسات الجراحية الحديثة، وذلك بحضور لفيف من أعضاء هيئة التدريس بكلية الطب جامعة المنوفية وكليات الطب بالجامعات المصرية المختلفة كجامعة بنها وطنطا والزقازيق والمنصورة والإسكندرية وقناة السويس ومعهد أورام دمنهور وغيرها.
أكد عبدالباري على أن هذا الموتمر جمع نخبة من الجراحين والأطباء والباحثين والمتخصصين في الرعاية الصحية لمشاركة الخبرات وعرض أحدث التطورات ومناقشة الأساليب المبتكرة في مجال الجراحة الحديثة، وللوصول إلى تبادل علمي مثمر ومناقشات هامة وتعاون هادف يُسهم في تطوير الرعاية الجراحية وتحسين نتائج المرضى.
وأشار عبدالباري إلى أن الموتمر ناقش العديد من الجلسات العلمية منها أورام الثدي وطرق العلاج الجراحي والتحفظي لها، ودور العلاج الكيميائي والعلاج الموجه والمناعي في سرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم وطرق التعامل معها والعلاج الجراحي عن طريق المناظير الجراحية، وجراحات الأطفال المتقدمة وسط نخبة من أساتذة جراحة الأطفال في مصر، وجراحات الجهاز الهضمي المتقدمة وجراحات السمنة، كما تم عمل ورشه طبية عن قانون المسئولية الطبية الجديد، وتم عمل ندوة طبية من عدد من طلاب كلية الطب جامعة المنوفية عن تأثير العامل النفسي علي مريض السرطان عند تشخيصه وعلاجه وكيفية التعامل معه.
وترأس عبدالباري جلسة عن دور العلاج الكيميائي والمناعي والعلاج الموجه في سرطان الثدي حيث أكد على أهمية تصنيف كل حالة حسب عوامل الخطورة المختلفة والتي يترتب عليها إختيار العلاج ونوعية التدخل الجراحي لكل حالة على حده، وكذلك تنوع طرق إستخدام هذه الأدوية والتي تلعب دوراً أساسياً في سرطان الثدي عن طريق قتل الخلايا السرطانية سريعة النمو أو تقليص حجم الورم، سواء قبل الجراحة لتقليل حجم الورم وتسهيل الاستئصال أو بعدها للقضاء على أي خلايا متبقية ومنع عودة المرض، ويتم تحديده بناءً على نوع السرطان وتطوره.






