شهدت مدينة أشمون بمحافظة المنوفية اليوم حالة من الغضب الشعبي تجسدت في وقفة احتجاجية ضخمة نظمها المئات من أبناء الدائرة عقب الإعلان عن خروج المرشح الحاج عبد الهادي فتحي خليل، مرشح مجلس النواب ورمز السيارة النقل رقم 8، من سباق الانتخابات .
وتجمع المواطنون في محيط قرية شطانوف، بجوار منزل المرشح، مرددين هتافات تطالب بإعادة النظر في قرار الاستبعاد، بينما رفع المحتجون لافتات كُتب عليها لن نتخلى عن حقنا ، أشمون مع عبد الهادى، وصوت المواطن مش لعبة، وأكد المشاركون أن خروج المرشح لم يكن متوقعًا، خصوصًا في ظل الدعم الشعبي الكبير الذي يحظى به داخل قرى ونجوع المركز.
وقال عدد من الأهالي الذين شاركوا في الوقفة إنهم يعتبرون أن القرار أضاع حق آلاف المواطنين الذين كانوا يرون في عبد الهادي نموذجًا للمرشح القريب من الناس، مشيرين إلى أنه يتمتع بتاريخ اجتماعي طويل داخل الدائرة.
وأعرب المشاركون عن استغرابهم من التوقيت وطريقة خروج المرشح، مشيرين إلى أن الدائرة كانت تستعد لحشد كبير في أيام التصويت، وأن المرشح كان يمتلك خطة واضحة للنهوض بالخدمات الأساسية ودعم الفئات الأكثر احتياجا.
وطالب المحتجون بفتح تحقيق رسمي في أسباب استبعاد المرشح، وإعلان التفاصيل للرأي العام، مؤكدين أن الشفافية هي الضمان الحقيقي لنزاهة العملية الانتخابية، كما دعوا القيادة السياسية والهيئة الوطنية للانتخابات إلى التدخل ودراسة مطالب الأهالي حفاظًا على الاستقرار وثقة المواطنين في العملية الديمقراطية.
وشدد منظمو الوقفة على أنهم ماضون في رفع مذكرة جماعية موقّعة من أهالي أشمون لتقديمها عبر القنوات القانونية، موضحين أن هدفهم ليس التصعيد، بل ” الدفاع عن الحق المشروع في الترشح والاختيار الحر” ، وأكدوا أن الوقفة ليست موجهة ضد أي جهة رسمية.
واختتم المشاركون وقفتهم بالتأكيد على الاستمرار في دعم الحاج عبد الهادي فتحي خليل، مشيرين إلى أن الدائرة لم ولن تتخلى عن مرشحها، وأن صوت الناس يجب أن يبقى حاضر في أي قرار يتعلق بمستقبل التمثيل النيابي فى مجلس النواب.





