وجّه الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، خالص التهاني إلى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وإلى جموع الأقباط شركاء الوطن، بمناسبة عيد القيامة المجيد، متمنيًا لهم عيدًا سعيدًا يسوده الفرح والطمأنينة، ولمصر دوام الأمن والاستقرار.
وفي لفتة تعكس روح المحبة والتآخي بين أبناء الوطن، قام رئيس الجامعة بزيارة إلى كنيسة العذراء مريم لتقديم التهنئة للأخوة الأقباط بهذه المناسبة، وذلك في إطار تعزيز قيم المواطنة وترسيخ مبادئ التعايش المشترك. رافق رئيس الجامعة خلال الزيارة وفد من قيادات الجامعة، ضمّ الدكتور خميس محمد خميس، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد عزب، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد نوير، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عبد الحميد شاهين، النائب الأكاديمى لجامعة مدينة السادات الأهلية، والدكتور عماد زكريا، أمين عام الجامعة. وكان في استقبالهم القمص بيسنتي حليم يوسف، كاهن الكنيسة، إلى جانب القس بيجول لطيف، كاهن كنيسة العذراء مريم، والقس مارتيروس جرجس، والقس بشارة جورج، والقس لعازر مسعد.
وخلال الزيارة، أعرب رئيس الجامعة عن خالص تهانيه القلبية بهذه المناسبة المباركة، مؤكدًا أن الأعياد تمثل فرصة لتعزيز روح الإخاء والمحبة بين أبناء الشعب المصري، وتجسد وحدة النسيج الوطني التي تميز المجتمع المصري عبر تاريخه. كما أشاد بالدور الوطني الذي تقوم به الكنيسة المصرية في نشر قيم التسامح والسلام، متمنيًا دوام الأمن والاستقرار لمصر وشعبها.
ومن جانبهم، أعرب رجال الكنيسة عن تقديرهم لهذه الزيارة، مؤكدين أنها تعكس عمق العلاقات الطيبة وروح الود بين مؤسسات الدولة والكنيسة، وتسهم في دعم أواصر الوحدة الوطنية.
ويهنىء الدكتور ناصر عبد البارى، رئيس الجامعة، أبناء الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب من الأخوة الأقباط، مؤكدًا أن الاحتفال بعيد القيامة المجيد يعكس حالة الترابط والتماسك التي يشهدها المجتمع المصري، ويجسد نموذجًا فريدًا للتعايش بين أبنائه.
وأشار رئيس الجامعة، إلى أن هذه المناسبات الوطنية تعزز من قيم الانتماء وتدعم مسيرة التنمية، في ظل القيادة الحكيمة لفخامة عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا حرص الجامعة على ترسيخ بيئة قائمة على الاحترام المتبادل والتكامل بين جميع أبنائها.
واختتم رئيس الجامعة، تصريحاته بالدعاء أن يحفظ الله مصر، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن تظل نموذجًا يُحتذى به في الوحدة الوطنية والتلاحم بين جميع أطياف الشعب.







