شارك الدكتور ناصر عبدالباري، رئيس جامعة مدينة السادات، أمس السبت، فعاليات الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للجامعات، والذي عُقد بمقر جامعة القاهرة برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس والسادة رؤساء الجامعات.
وفي مستهل الاجتماع، قدم المجلس التهنئة للدكتور عبدالعزيز قنصوة بثقة القيادة السياسية لتوليه حقيبة التعليم العالي والبحث العلمي، كما وجه الشكر والتقدير للدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي السابق على جهوده المتميزة خلال فترة توليه المسؤولية. كما هنأ المجلس رؤساء الجامعات الجدد، ومن بينهم الدكتور ناصر عبدالباري بمناسبة توليه رئاسة جامعة مدينة السادات، متمنيًا لسيادته التوفيق والسداد في مهام منصبه.
شهد الاجتماع توجيهات مهمة من وزير التعليم العالي، ركزت على عدد من المحاور الاستراتيجية التي تمثل أولوية للجامعات المصرية خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها: مواصلة تطوير المستشفيات الجامعية والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، والإسراع في تنفيذ الميكنة الشاملة والتحول الرقمي داخل الجامعات وفق جدول زمني محدد، وتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس وتعزيز دورها في رفع كفاءة العملية التعليمية، وربط الخطط البحثية باحتياجات الأقاليم الجغرافية المختلفة والتحديات التنموية بكل إقليم، والاستمرار في تنفيذ أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي مع التركيز على الابتكار واقتصاد المعرفة بالإضافة إلى تعظيم الاستفادة من بنك المعرفة المصري لدعم البحث العلمي وتحسين التصنيفات الدولية.
كما شهد المجلس توقيع عدد من مذكرات التفاهم وبروتوكولات التعاون بين عدد من الجامعات، بما يعكس توجه الدولة نحو تعزيز الشراكات الأكاديمية وتبادل الخبرات ودعم العمل المؤسسي المشترك.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور ناصر عبدالباري، أن جامعة مدينة السادات تولي اهتمامًا بالغًا بتنفيذ توجيهات القيادة السياسية ووزارة التعليم العالي، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات وتعزيز تنافسية الجامعات المصرية إقليميًا ودوليًا.
وأضاف سيادته أن الجامعة تضع ملف الابتكار وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع والصناعة على رأس أولوياتها، بما يسهم في دعم خطط التنمية المستدامة، ويعزز دور الجامعة كمحرك رئيسي للتنمية في إقليمها الجغرافي.
وأشار رئيس الجامعة، إلى أن التحول الرقمي وتطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس يمثلان ركيزتين أساسيتين في استراتيجية الجامعة خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الجامعة ماضية في تحديث بنيتها التحتية وتطوير منظومتها التعليمية والبحثية بما يتوافق مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، وبما يحقق رؤية الدولة المصرية في بناء مجتمع المعرفة والابتكار.

